جيرار جهامي
676
موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
على ما شأنه أن يكون : إما ضروريا مثل طلوع الشمس غدا ، وإما على الأكثر وهذا أيضا في معنى ما قبله ( ش ، سم ، 50 ، 7 ) - كل كائن موجود في بعض الأوقات معدوم في بعضها ( ش ، سم ، 54 ، 14 ) - كل كائن فهو كائن من فاسد ( ش ، سك ، 98 ، 7 ) - كل كائن له هيولى ( ش ، ن ، 98 ، 16 ) - التكوّن لما كان إما من عدم الصورة وإما من صورة مضادة ، وكانت الصورة المضادة يلحقها ضرورة أن يكون فيها عدم الضد المتكوّن وإن كانت ضدا ما ، فإن من ضرورة الكائن أن يتقدّمه العدم ، وجب ضرورة أن يكون العدم لاحقا للمتضادات ومتقدّما عليها بالطبع ( ش ، ما ، 126 ، 4 ) كائن بالفعل - الإيجاد وهو إخراج ما بالقوة إلى الفعل ، فإن الكائن بالفعل هو فاسد بالقوة وكل قوة فإنما تصير إلى الفعل من قبل مخرج لها هو بالفعل . فلو لم تكن القوة موجودة لما كان هاهنا فاعل أصلا ، ولو لم يكن الفاعل موجودا لما كان هاهنا شيء هو بالفعل أصلا ( ش ، ت ، 1504 ، 15 ) كائن فاسد - كل كائن فاسد - ففيه الميل المستقيم ( ف ، ع ، 11 ، 6 ) - إن مبادئ الجوهر المحسوس الكائن الفاسد ( ش ، ت ، 1407 ، 4 ) - إن كل كائن فاسد وكل كائن وفاسد يدور بالنوع مرارا لا نهاية لها ( ش ، ت ، 1690 ، 8 ) كائن مشار إليه - أما الكائن الواحد بالعدد مثل هذا الإنسان المتكوّن المشار إليه وليس موجودا قبل أن يتكوّن بل هو متأخّر ، فهو متأخّر بالزمان عن عنصره ( ش ، ت ، 1180 ، 16 ) كائن وفاسد - إن ما يكون ويفسد له أسباب وتلك الأسباب آئلة ومنتهية وراجعة إلى سبب أول إذ كان ليس يمكن أن تمرّ أسباب الكائن والفاسد إلى غير نهاية . إلّا أن الفرق بينهما أن الفساد هو شيء يكون باضطرار ، والكون ليس هو شيء يكون باضطرار ، ولو كان ذلك لكانت جميع الأمور موجودة باضطرار . ولو كان ذلك كذلك لكان الكون شيئا موجودا في جوهر الأشياء التي فيها الكون مثل ما هو الفساد موجودا في جوهرها ( ش ، ت ، 735 ، 9 ) كائنات فاسدات - إنّ جوهر النفس ليس فيه قوة أن يفسد ، وأما الكائنات التي تفسد فإنّ الفاسد منها هو المركّب المجتمع ( س ، شن ، 206 ، 12 ) - إن الأشياء الأزلية أشدّ تقدّما من الأشياء الكائنة الفاسدة ، والأزلية ليس فيها قوة والكائنة الفاسدة فهي التي توجد فيها القوة ( ش ، ت ، 1198 ، 14 ) - إن كان العنصر في الكائنات الفاسدات وهو بالقوة فهذه القوة التي فيها هي علّة الكلال والفساد ( ش ، ت ، 1206 ، 2 ) كاذب - حدّ الصادق هو الذي ليس بكاذب ، وحدّ الكاذب هو الذي ليس بصادق . وإذا كان الحدّ